-للقاضي"القانوني"
١-يستعين القاضي بقواعد أصول الفقه وقوانينه في الترجيح بين المذاهب الفقهية في القضية أو في المسألة المعروضة عليه : فيتعرف على مناهج أئمة الفقه في الاستنباط والقواعد التي كانوا يتقيدون بها في اجتهاداتهم ويساعده ذلك على تحديد أوجه الوفاق والخلاف في المسائل المعنية بالمقارنة ثم ترجيح ماهو أقوى دليلاً وأقرب تحقيقاً للمصالح التي قصدها الشارع
٢-يستعين بقواعد أصول الفقه في فهم النص النظامي و طرق الاستنباط: من خلال دلالات الألفاظ التي هي من مباحث أصول الفقه و يستعين به في الترجيح بين النصوص المتعارضة
-في التقاضي
١- النصوص القانونية كالنصوص الشرعية: منها عامة وخاصة، مطلقة و مقيدة، غامضة و واضحة، فالعام يخصص بالخاص عند التعارض والمطلق يقيد بالمقيد عند التضارب والغامض يزال غموضه بالواضح إذا كان تشريعهما يرمي إلى تحقيق غاية واحدة وكل ذلك لايتم إلا بالاستعانة بقواعد أصول فقه
٢-النصوص قد تتعارض فيما بينها ويرفع التعارض من قبل القاضي: شرح القانون يحتاج إلى اتباع نهج أصول الفقه الذي يقضي بأنه يجب اللجوء أولاً إلى الجمع بين النصين إن أمكن فإذا لم يتيسر ذلك يجب التفتيش عن المرجحات لتقديم الراجح عن المرجوح في العمل وإن لم يكن ذلك بأن كان النصان متساويان في القوة الإلزامية ولم يكن هناك مرجح لأحدهما فيجب البحث عن تاريخ تشريعهما لتحديد المتأخر واعتباره ناسخاً للأول
٣-دلالات النصوص على أحكام مختلفه منها صريحة ومنها ضمنية :والحكم المأخوذ من النصوص قد يكون منطوقاً أو مفهوماً ،والمنطوق قد يكون صريح أوغير صريح ،والمفهوم قديكون موافقاً للمنصوص أو مخالفاً له والتمييز بين دلالات النصوص ومضامينها يتطلب الإلمام بقواعد أصول الفقه
٤-هناك قواعد أصولية يحتاج إليها كل من يكون طرفاً في التقاضي كقواعد الألفاظ والسياق: واعتبار القرائن التي لها أثر في تفسير النصوص النظامية أو مذكرات الترافع ومثل قاعدة أن الأصل حمل اللفظ على ظاهره ولا يعدل عن الظاهر إلا بدليل أوقرينة تقتضي العدول وقاعدة النافي هل يلزمه الدليل
-لخبراء الأنظمة
١- دراسة الأدلة الشرعية المتفق عليها والمختلف فيها :ويأتي في مقدمة هذه الأدلة القرآن والسنة والمسائل المتعلقة بها وهما عمدة الأنظمة في بلادنا
٢-دراسة الأدلة التشريعية الأخرى : كالعرف والمصالح المرسلة وسد الذرائع والاستصحاب وغيرها مما يحتاجه المنظم عند اقتراح مشاريع الأنظمة وسنها
٣-دراسة المقاصد التشريعية العامه: التي يتم مراعاتها أثناء اقتراح مشاريع الأنظمة وسنها
٤-دراسة مباحث دلالات الألفاظ وطرق تفسير النصوص :وهي من الركائز الأساسية التي تقوم عليها صياغة الأنظمة وتفسيرها حتى تكون الصياغة دقيقة والتفسير لها صحيحاً لذا يحتاج الخبير النظامي إلى التفريق بين المنطوق والمفهوم والعام والخاص والمطلق والمقيد
٥-دراسة مباحث التعارض وطرق الترجيح حال حصول التعارض: وهي من القضايا الأساسية لواضع النظام ومفسره إذا تعارضت عليه النصوص