١-استنبط المقصد المناسب في الاحكام الآتية
-استخراج المقاصد الخاصة في الزكاة: المقصد الأصلي للزكاة هو الخضوع لله سبحانه ببدا الاغنياء بعض أمولهم في الوجوه التي أمر الله بها. المقاصد التابعة للزكاة: تظهير النفوس من الشح والبخل والتعلق بالمال وتطهير المال مما قد يشوبه من المشتبهات مذلك تحقيق التكافل بين المجتمع المسلم. والمقصد من اشتراط ملك النصاب لإيجاب الزكاة : ان الزكاة تجب على الاغنياء، والغني يختلف تقديره، فضبط بملك النصاب، فمن لم يملك النصاب لا يعد غنيًا ولا تجب عليه الزكاة
-المقصد من (من اشترى طعامًا فلا يبعه حتى يستوفيه) اشتراط القبض لجواز البيع: ان البائع الاول اذا رأي المشتري باع العين المبيعة وربح فيه قبل قبضه، قد يدفعه ذلك لمنع تسليم المبيع، والتحايل لبيعها هو على المشتري الثاني فيزيد ربحه، فمنعت الشريعة من بيع المال قبل قبضه منعًا للنزاع والتحايل.
٢-الدعوى
أ-استنبط المقاصد الشرعية التي أسست عليها الدائرة حكمها القضائي
رفع الضرر عن المحضون/ رفع الضرر عن المدعي/ التيسير والرفق بحاجات المحضون
ب-استنبط المقاصد الشرعية التي يصح الاستناد إليها في هذا الحكم ولم تذكرها الدائرة في تسبيبها
باب ما جاء في بر الوالدين وصلة الرحم
قال الله تَعَالَى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا…)
قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)
-حديث أبي هريرة رضي قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ -يعني: صحبتي، قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك[1]. متفق عليه.
هنا نرى كما أن الأم لها حق حسن الصحبة كذلك الأب، المقصود بحسن الصحبة: حسن المعاشرة، والملاطفة، والإحسان والبر.
-عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من سره أن يمد له في عمره ، ويوسع له في رزقه ، ويدفع عنه ميتة السوء ، فليتق الله وليصل رحمه " . رواه البزار والحاكم.
ن أبي عبدالرحمن عبداللَّه بن مسعودٍ رضى الله عنه قَالَ: سأَلتُ النبيَّ ﷺ: أَيُّ الْعملِ أَحبُّ إِلَى اللَّهِ تَعالى؟ قَالَ: الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ….
من وجهة نظري المقصد هنا من الأدلة الشرعية حث الأبناء على بر الوالدين وصلتهم والإحسان لهم، فإن أعتادوا الأبناء في الصغر على والديهم أعتادوا عليهم في الكبر لتتحقق الغاية وهي بر الوالدين حيث جعل بر الوالدين يلي الصلاة لعظم حقهما. فالواجب على كل مؤمن أن يحرص على بر والديه والإحسان إليهما، والحذر من عقوقهما.
كمان ان هذا يدخل تحت العبادات والمقصد الأصلي للعبادات هو التوجه الى الواحد المعبود وافراده بالقصد على كل حال ومن المقاصد التابعة للعبادات نيل الدرجات في الاخرة وان يكون المتعبد من اولياءه.