211 Matching Annotations
  1. Aug 2024
    1. الفرق بين الحكم التكليفي والحكم الوضعي

      من حيث الحد والحقيقة الوضعي خطاب اخبار واعلام جعله الشارع علامة على حكمه التكليفي خطاب طلب الفعل او طلب الترك من حيث اشتراط قدرة المكلف وعدمها التكليفي يشترط فيه ان يستطيع المكلف فعله الوضعي لا يشترط فيه ان يستطيع المكلف فعله

      امثلة الحكم الوضعي الذي يقدر المكلف على فعله وتركه • السرقة التي هي سبب في قطع اليد • صيغ العقود والتصرفات الشرعية امثلة الحكم الوضعي الذي لا يقدر المكلف عليه • دلوك الشمس الذي هو سبب لوجوب الصلاة • حولان الحول الذي هو سبب لوجوب الزكاة • الابوة التي هي مانعة من وجوب القصاص من الوالد لولده من حيث تعلق الحكم بفعل المكلف وغير المكلف التكليفي لا يتعلق الا بفعل المكلف الذي توافرت فيه شروط التكليف الوضعي يتعلق بفعل المكلف وغير المكلف كالصبي والمجنون من حيث علم المكلف التكليفي يشترط فيه ان يكون معلوما للمكلف وان يعلم ان التكليف صادر من الله الوضعي لا يشترط فيه علم المكلف يرث بدون علمه وتحل المرأة بعقد ابيها عليها

      استثنى العلماء من ذلك امرين • أسباب العقوبات التي هي الجنايات كالقتل الموجب للقصاص (يشترط فيه العلم والقصد) حد الزاني لا يجب فالشبهة • أسباب انتقال الأملاك في المنافع والاعيان كالبيع والهبة والاجارة ونحو ذلك من العقود (يشترط في ذلك العلم) اجتماع الحكم التكليفي مع الوضعي وافتراقهما قد يجتمع خطاب الوضع وخطاب التكليف وقد ينفرد خطاب الوضع في شيء واحد مثال اجتماع خطاب التكليف والوضع (الزنا والسرقة) (الوضوء شرط للصلاة) (القتل حرام وهو سبب حرمان الإرث) (اللعان سبب التحريم ونفي الولد وهو واجب أو مباح فاجتمع الأمران) مثال انفراد الوضع دون التكليف (زوال الشمس وجميع أوقات الصلوات أسباب لوجوبها) (روية الهلال سبب لوجوب رمضان والبلوغ شرط) (جميع ما يترتب على هذه هو شيء اخر غيرها فالوضع في شيء والتكليف في شيء اخر) لا يتصور انفراد خطاب التكليف لوحده اذ لا تكليف الا وله سبب أو شرط أو مانع

    1. سب الله لمن اكره عليه : (سبب)

      -الجنابة لمن اراد الصلاة (مانع)

      -عدم الماء للتيمم (شرط)

      -وجود الماء للمتيمم (مانع)

      -الوزارات والمصالح الحكومية والمووسات والهيئات العامة وفروعها، والجهات العامة الأخرى في الدولة (مانع)

      -المؤسسات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية والاجتماعية والخيرية (مانع)

      -اتمام سن العشرين الرخصة القيادة العامة وقيادة مركبات الاشغال العامة (شرط)

      -إذا بلغت خدمته الفعلية المنصوص عليها في الفقرة (أ) من المادة الرابعة خمسة عشر عاما، أو بلغت خدمته الفعلية العسكرية والمدنية خمسة عشر عاما بحيث لا تقل الخدمة الفعلية العسكرية عن ثماني سنوات وكانت إحالته على التقاعد بطلبه وموافقة الوزير، أو كان قد فصل من الخدمة المصلحة العمل وفقا لانظمة الخدمة العسكرية بشرط الا يكون قد فصل بسبب غيابه او بحكم تاديبي او فصل بقوة النظام لارتكابه جريمة من الجرائم (سبب)

      -اذا انهيت خدمته بسبب الوفاة أو العجز عن العمل او بلوغ سن التقاعد النظامي مهما كانت مدة خدمته (شرط)

      -إذا لم يبلغ مجموع مدتي خدمته العسكرية والمدنية المدة التي يستحق عنها معاشا فتسوى المكافاة عن خدمته العسكرية وفق نظام التقاعد العسكري، وتسوى المكافأة عن خدمته المدنية وفق نظام التقاعد المدني المعمول به وقت انتهاء خدمته الأخيرة، ويصرف مجموع المكافأتين من صندوق التقاعد العسكري (سبب انية على الأحكام الوضعية)

    1. الاول : قوله تعالى :( ان الله فرض عليكم الحج فحجوا) حكم الحج الايجاب . الثاني : (حرم الربا ) حكم الربا (التحريم ) . الثالث: ويكره لكم القيل والقال) حكم القيل والقال ( الكراهه) . الرابع : (اذا حللتم فاصطادوا) حكم الصيد للمتحلل من الاحرام ( الاباحه). الخامس : (واحل الله البيع) حكم البيع ( الاباحه.) السادس : ( خمس صلوات كتبهن الله على العباد ) حكم الصلوات الخمس( الايجاب ) السابع :(وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر) حكم الاكل والشرب في ليل رمضان ( الاباحه) . الثامن : (ان الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها) حكم رد الامانات( الإيجاب). التاسع : ( وأشهدوا إذا تبايعتم) حكم الاشهاد على البيع (الايجاب ) . العاشر : (حرمت عليكم المييته ) حكم اكل الميته ( التحريم) الحادي عشر : (إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه) حكم كتابة الدين ( الندب ). الثاني عشر : (ولاتقربوا الزنا) حكم الزنا ( التحريم) . الثالث عشر : (إنما الخمر والميسر والأنصاب……………) حكم شرب الخمر ولعب الميسر ( التحريم ).

    1. مصدر الحكم الشرعي الله سبحانه وتعالى ومصدر القاعدة النظاميه : المنظم حاكم الدوله ، اما من حيث نوع الجزاء فالحكم الشرعي ايجابي وسلبي اما القاعده النظاميه سلبي فقط وذلك اعتبارا بالثواب والعقاب ،اما عن الجزاء والثواب فالحكم الشرعي دنيوي واخروي اما النظامي دنيوي فقط . والحكم الشرعي في تنوع الاحكام الى الوجوب والندب والحرمه والاكراه اما القاعده النظاميه تفتقد الندب والكراهه .

    1. خطاب الله الموجه للعباد حكما لافعالهم ويخرج منه خطاب غيره لانه حكم شرعي لله وحده والمتعلق يفعل المكلف اي انه يخرج من التعريف مايتعلق بذات الله ومايتعلق بفعله ومايتعلق بذات المكلفين ومايتعلق بالجمادات من حيث انه مكلف وهو خطاب الله المتعلق بفعل المكلف بالعبادة ويخرج منه غير المكلف فكل تشريع لغير الله باطل . اما عن الجزء الثاني من السؤال الثاني فامور الخطاب من حيث انه مكلف به لايخرج عن ثلاثه امور الاول : ان يرد فيه اقتصاء وطلب والثاني : ان يرد فيه التخيير والثالث: الا يرد فيه اقتصاء ولا تخيير .

    2. في قوله تعالى :( اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل ) الحكم هنا فيه ايجاب والايجاب هو طلب الشئ مشعرا بالذم على تركه وتصنيف الايجاب هنا خطاب الله تعالى وهو تكليفي .

    1. بنى القاضي حكمه على الواجب لايؤخر الا لواجب فالواجب الشرعي في التربيه الحسنى ومنها التربيه على البر وزيارة والدتهم واداء الواجب وذلك واجب شرعي قائم وقاعدة الزياده على النص ليست بنسخ عند الجمهور فمعنى ذلك تطبيقها لوجود نص شرعي .

    1. لخبراء الانظمة : بيان اهميته من خلال النقاط التاليه : خبراء الانظمة الذين يقومون باعداد مشروع النظام وصياغته ومراجعته وتدقيقه قبل صدوره مثل هيئة الخبراء بمجلس الوزراء في المملكة العربيه السعوديه التي من مهامها تحضير مشروعات الانظمة واعداد الدراسات اللازمه لها بالاشتراك مع الجهه التي ترفع تلك المشاريع بالاضافة الى مراجعة الانظمة الساريه واقتراح تعديلها .

    2. في التقاضي : النصوص القانونيه كالنصوص الشرعية منها عامه ومنها خاصة ومنها مطلقه ومنها مقيدة ومنها غامضه ومنها واضحه فالعام يخصص بالخاص عند التعارض والمطلق يقيد بالمقيد عند التضارب والغامض يزال غموضه بالواضح اذا كان تشريعهما يرمي الى تحقيق غايه واحده وكل ذلك لايتم الا بالاستعانه بقواعد اصول الفقه .